الخصوصية
دي خدمة صحية، فالخلاصة الأول: مفيش حساب، ومفيش أي حاجة بتكتبها بتتخزن على السيرفرات بتاعتنا.
حاجات ماننجمعهاش أصلًا
- لا اسم، ولا رقم تليفون، ولا إيميل، ولا رقم قومي.
- لا حساب، ولا تسجيل، ولا دخول.
- لا كوكيز، ولا تحليلات، ولا أي سكربتات إعلانات أو تتبّع من أي نوع.
- لا تاريخ محادثات متخزن على سيرفر، ولا قاعدة بيانات للمحادثات.
واحنا بنطلب منك ما تكتبش اسمك ولا رقم تليفونك ولا رقمك القومي ولا أي حاجة تدل عليك. المساعد مش محتاج أي حاجة من دي عشان يجاوب على سؤال في رعاية الفغرة.
رسايلك بتروح فين
لما تبعت رسالة، بتوصل للسيرفر بتاعنا، واللي بيبعتها — مع المحادثة الحالية واللي اترجّع من مكتبة المعرفة — للنطاق اللي موديلاتنا شغّالة فيه. والإجابة بترجع بنفس الطريق. الرحلة دي هي المكان الوحيد اللي كلامك بيروحه.
وطلباتنا بتروح لمنطقة فرانكفورت، والموقع نفسه منشور في فرانكفورت. ولو فرانكفورت مزحومة، ممكن طلب معيّن يتوجّه لمنطقة أوروبية تانية — أيرلندا، باريس، ستوكهولم، ميلانو، أو إسبانيا. وكل المناطق اللي يقدر يستخدمها داخل الاتحاد الأوروبي، فرسايلك بتتعالج جوّه الاتحاد الأوروبي وما بتخرجش منه. وما بتتستخدمش في تدريب الموديلات.
الصور والملفات
تقدر تبعت صورة أو ملف PDF. وبياخد نفس الرحلة بالظبط زي الكلام — للسيرفر بتاعنا، وبعدين لموديلاتنا جوّه الاتحاد الأوروبي، ومفيش مكان تاني. ما بيتحفظش على أي قرص، ولا بيتكتب في أي قاعدة بيانات، ولا بيتساب بعد ما الإجابة تتكتب. احنا مش قادرين نوريك صورة بعتها لنا إمبارح، لأن مفيش حاجة نوريها.
وفي حاجتين بيحصلوا في متصفحك انت، قبل ما حاجة تتبعت:
- الصور بتتعاد كتابتها، وده بيشيل اللي بيدل عليك. صورة الموبايل شايلة حقول مستخبية — اتصورت فين، بأنهي جهاز، وامتى بالظبط. وإعادة رسم الصورة بتحتفظ بالبيكسلز وبترمي دي، فإحداثيات بيتك ما بتخرجش من الموبايل أصلًا. والكلام اللي نقدر نقف وراه هو ده بالظبط، مش أوسع منه: مفيش مكان، ولا رقم جهاز، ولا وقت تصوير، ولا اسم ملف. المتصفح فعلًا بيحط مع الصورة ملف ألوان، وده بيوصف مدى ألوان مش بيوصف شخص.
- اسم الملف بيتشال. الناس بتصوّر ورق المستشفى، والملف اسمه يبقى
تقرير-خروج-اسمك.pdf. الاسم بيتعرض لك على شاشتك انت، ومش بيبقى جزء من الطلب. اللي بيتبعت هو محتوى الملف ونوعه.
وصورة الفغرة معلومة طبية عنك، فتستاهل شوية قصد: خلي الصورة على الفغرة والجلد اللي حواليها، وسيب وشك والتاتو والحلق وأي حاجة تدل عليك بره الكادر. المساعد مش محتاجهم، ومش بيتكلم عن باقي الصورة.
وفي ملف الـPDF، الموديل بياخد وصف عام — «ملف من المريض» — مش اسم الملف بتاعك، ومكتوب له يقرا الملف كدليل منك، مش كتعليمات ينفّذها.
إيه اللي بيتخزن، وفين
| إيه | بيتخزن فين | لحد إمتى |
|---|---|---|
| المحادثة بتاعتك | sessionStorage في المتصفح بتاعك | لحد ما تقفل التاب، أو تدوس «محادثة جديدة» |
| اختيارك للغة | sessionStorage في المتصفح بتاعك | لحد ما تقفل التاب |
| إنك وافقت على التنبيه | sessionStorage في المتصفح بتاعك | لحد ما تقفل التاب |
| صورة أو ملف بعتهم | ولا مكان. موجودين في ذاكرة المتصفح بس والتاب مفتوح | بيروحوا مع أول تحديث للصفحة أو قفل التاب |
التلاتة الأولانيين في المتصفح، مش على سيرفر. وقفل التاب بيشيلهم. ومحدش شغّال على الخدمة يقدر يقراهم.
والمرفق أصلًا مش في اللستة دي بجد. المحادثة اللي متصفحك فاكرها بتسجّل إن في صورة اتبعتت وبس، مش الصورة نفسها — وعشان كده الصورة المصغّرة بتختفي لو حدّثت الصفحة والمحادثة فضلت.
سجلات السيرفر
السيرفر بيكتب سطر في السجل لما الطلب يفشل — نوع الخطأ والرسالة، عشان نفرّق بين مشكلة إعدادات وبين ضغط على الخدمة. وما بيسجّلش اللي كتبته، وما بيسجّلش الإجابة.
وبشكل منفصل، منصة الاستضافة بتحفظ سجلات ويب عادية للطلبات على الموقع (الوقت، المسار، كود الحالة، عنوان الـIP). دي سجلات بنية تحتية قياسية، مش خاصة بالخدمة دي، وما فيهاش محتوى الرسايل.
المشاركة
مفيش حاجة بتتباع، ومفيش حاجة بتتشارك لأغراض إعلانية. الأطراف التالتة الوحيدة هي اللي الخدمة ماتشتغلش من غيرهم: Amazon Web Services اللي بتعالج الرسايل، ومنصة الاستضافة اللي بتقدّم الموقع. مفيش أي جهة تانية.
الأطفال
الخدمة مكتوبة للكبار. طبعًا ولي الأمر أو المسؤول عن الرعاية يقدر يستخدمها بالنيابة عن طفل، بس رعاية الفغرة عند الأطفال بتختلف عن الكبار في حاجات الإرشادات العامة ما بتغطّيهاش — اسأل ممرض الفغرة بتاعه.
حقوقك، وليه بسيطة هنا
حقوق الوصول والتصحيح والمحو تبقى بسيطة لما ما يكونش فيه حاجة يتوصل لها: احنا ما عندناش أي سجل عنك. وعشان تمحي الجلسة دي، اقفل التاب أو دوس «محادثة جديدة». وأي حاجة تانية، ابعت على support@stomacareai.com.
التغييرات
لو السياسة دي اتغيّرت بشكل يأثر على اللي بيتجمع، التغيير هيتكتب في الصفحة دي مش هيتطبّق في الضلمة.